خارطة طريق لحل الخلافات السوريين برعاية أمريكية ، وإشراف شخصيات سورية تؤمن بثقافة التعايش والحرية والعدالة الإنسانية...
CESD
تأسس المركز عام 2003 في سوريا بجهود عدد من الكتاب والباحثين العرب، ثم توسع في نشاطه وعمله يغطي غالبية دول الشرق الاوسط وشمالي افريقيا، وفي عام 2015 بادرت ادارة المركز لاعادة هيكلة فريقها وتاسيس فريق عمل ينشط من نيويورك في الولايات المتحدة لهدف خدمة منطقة الشرق الاوسط وشمالي افريقيا
The Center for Environmental and Social Development demonstrates a commitment to social justice through investigative journalism and human rights implementation.
We strive to bring democratic change to the Middle East and North Africa. Emerging from a range of fields including philanthropy, political science, law, human rights, and medicine, we embrace collaboration in order to support peaceful and stable democratic movements across the MENA Region.
Our efforts contribute to the foundation’s mission of creating a new culture in the region which is mainly based on the values of citizenship, democracy, and coexistence.
دعا "مجلس سوريا الديموقراطي" عدد من النشطاء السوريين-الأميركيين لجلسة حوارية تحت عنوان "مبادرة لحل الأزمة السورية"،
بقلم: عصام خوري المعهد التشيكي السلوفاكي للدراسات المشرقية & مركز التنمية البيئية والاجتماعية الأدبيات السياسية تظهر “فن...
بقلم: عصام خوري المسلمون عامة، والعرب تحديدا، وجدوا في مونديال كأس العالم 2022 لكرة القدم، الذي أقيم...
بادر مركز التنمية البيئية والاجتماعية لتنظيم سلسلة من اللقاءات مع الفتيات السوريات اللواتي تمتد أعمارهم من ٩...
بقلم: عصام خوري[1] منسق مركز التنمية البيئة والاجتماعية Oct 2022 “Azadi” أو الحرية باللغة الفارسية، كانت حاضرة...
واشنطن 2022/29/11 المدخل “الحرية، والعدالة، والكرامة” كانت وما تزال شعاراً للثورة السورية، فرغم تعدد المصطلحات التي تناولتها...
تداعيات فايروس كورونا، خلال فترة الصيف في المناطق السورية، حوار شمل عدد من الأطفال السوريين الذين تناولوا...
مقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية، وواقع الجماعات الراديكالية المتطرفةضيوف الحلقة: القاهرة – هاني بكري – إعلامي وباحث...
عصام خوري | المدير التنفيذي لمركز التنمية البيئية والاجتماعية في نيويورك: حجم الخطر الفعلي الذي يهدد دول الشرق...
