بعد انقطاع استمرّ حوالي 12 عامًا، يعود برنامج جيلنا بثوبه الجديد، محافظًا على جوهره الذي جمع الأجيال كافة مع الاعلامي أمجد طعمة
ضيف الحلقة المطرب
سميح شقير مطرب سوري له تاريخ ممتد مع أغنية المقاومة والتعبير الفني عن القضايا السياسية والاجتماعية.
أدائه ومواقفه الغنائية غالبًا ما تكون مرتبطة بالقيم والحرية، ويُعرف عنه تأييده للقضايا التي تمسّ مصير الشعب السوري، بخاصة في ظلّ الأزمات.
تناول الحوار محاور هامة حول:
- العلاقة بين الجمهور والثورة
- يكشف الحوار كيف أن الجمهور كان يتفاعل بحرارة مع أغاني سميح التي تناولت الثورة والمقاومة مثل أغنية «ياحيف»
- لكن يتحدث أيضًا عن التحدي الذي يواجهه الفنان حين يغني لأحداث مؤلمة مثل ما حصل في الساحل أو في السويداء: هل نفس الاستجابة؟ وهل هناك تفاوت في التفاعل؟
- الالتزام الفني والسياسي
- سميح شقير يؤكّد أن الفن لا يمكن فصله عن القيم: الحرية، العدالة، كرامة الإنسان.
- يتطرّق إلى كيف اختار أن يبقى صوته مسانداً لقضايا الشعب، حتى عندما يكون ذلك مكلفًا أو غير شائع.
- التحديات التي تواجه الفنان
- الضغوط التي تأتي من اختلاف الأذواق، أو من الخوف من ردود الفعل، أو من الانقسام الفكري بين السوريين.
- التحدّي الأكبر هو كيف يُحافظ الفنان على مصداقيته عندما يتعامل مع الجمهور المتنوع والمتفاوت في المواقف والتجارب.
- الأمل بمستقبل أفضل
- رغم الألم، ورغم الغياب الطويل، هناك روح جديدة وحماس من الجمهور، ورغبة في حوار متجدد يعكس تجارب السوريين.
- «جيلنا من جديد» كمنصّة تعطي الفرصة ليس فقط لاسترجاع التجربة القديمة، بل لتشكيل تجربة جديدة تتميز بالشمولية والتفاعل الحقيقي.
الحلقة الأولى من جيلنا من جديد تقدّم فرصة نادرة للتأمل في دور الفنان كممثل للقيم والمجتمع، وليس فقط كمؤدٍّ موسيقي. سميح شقير يضع الالتزام الإنساني في صميم ما يفعله، ويطرح تساؤلات مهمة عن الجمهور، التوقعات، والضغوط في عمل فني يُريد أن يكون صوتًا لا يُخشى عليه من التغيير.
